تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
فعاليات
  • 29.07.2021

المنتدى الدولي الثالث عشر للحوار بشأن السياسات العامة

 

في هذا العام، يُعقد المنتدى الثالث عشر للحوار بشأن السياسات العامة واجتماعات الحوكمة الخاصة بـ "فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030" في الفترة من 1 إلى 3 كانون الأول/ديسمبر 2021 في كيغالي، رواندا، وكذلك بصورة افتراضية عبر شبكة الإنترنت. ويُنظَّم منتدى الحوار بشأن السياسات لهذا العام على نحوٍ مُشترك بين أمانة فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030 ووزارة التعليم في جمهورية رواندا، ويُعقد تحت موضوعٍ شامل هو "الابتكار في السياسات والممارسات المعنية بالمعلّمين من أجل إنعاش التعليم"، مع إيلاء اهتمام خاص لـ: (1) الابتكار في التعليم والتعلُّم، و(2) الإعداد الأولي للمعلّمين وفي أثناء الخدمة، و(3) سياسات التعليم.

يُعدّ الابتكار، بوصفه محركاً للنهوض بالتعليم، عنصراً بالغ الأهمية في تحسين جودة التعليم لجميع المتعلّمين، ولا بد من وضعه في صميم سياسات التعليم وصنع السياسات. ومن شأن المنتدى الدولي للحوار بشأن السياسات العامة لعام 2021 أن يجمع بين أصحاب المصلحة في مجال التعليم من حول أنحاء العالم، سواءً بالحضور شخصياً أو افتراضياً عبر شبكة الإنترنت، بُغْيَة مناقشة تعقيدات حقبة ما بعد جائحة كوفيد-19 وتحديد الكيفية التي يمكن من خلالها "إعادة البناء على نحو أفضل" وضمان أن تسعى نُظُم التعليم إلى تسخير نطاق القدرات الجماعية وتعزيزها لصالح الابتكار. ويتوخى المنتدى رفع توصيات حول السياسات العامة إلى الوزارات، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، والجهات المانحة التي تدعم المعلّمين وقادة المدارس ومدربي المعلّمين وصانعي السياسات.

مذكرة مفاهيمية مع مسوّدة جدول الأعمال - قريبا. 

قم بالتسجيل المسبق هنا

فعاليات
  • 29.07.2021

المنتدى الدولي الثالث عشر للحوار بشأن السياسات العامة

 

في هذا العام، يُعقد المنتدى الثالث عشر للحوار بشأن السياسات العامة واجتماعات الحوكمة الخاصة بـ "فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030" في الفترة من 1 إلى 3 كانون الأول/ديسمبر 2021 في كيغالي، رواندا، وكذلك بصورة افتراضية عبر شبكة الإنترنت. ويُنظَّم منتدى الحوار بشأن السياسات لهذا العام على نحوٍ مُشترك بين أمانة فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030 ووزارة التعليم في جمهورية رواندا، ويُعقد تحت موضوعٍ شامل هو "الابتكار في السياسات والممارسات المعنية بالمعلّمين من أجل إنعاش التعليم"، مع إيلاء اهتمام خاص لـ: (1) الابتكار في التعليم والتعلُّم، و(2) الإعداد الأولي للمعلّمين وفي أثناء الخدمة، و(3) سياسات التعليم.

يُعدّ الابتكار، بوصفه محركاً للنهوض بالتعليم، عنصراً بالغ الأهمية في تحسين جودة التعليم لجميع المتعلّمين، ولا بد من وضعه في صميم سياسات التعليم وصنع السياسات. ومن شأن المنتدى الدولي للحوار بشأن السياسات العامة لعام 2021 أن يجمع بين أصحاب المصلحة في مجال التعليم من حول أنحاء العالم، سواءً بالحضور شخصياً أو افتراضياً عبر شبكة الإنترنت، بُغْيَة مناقشة تعقيدات حقبة ما بعد جائحة كوفيد-19 وتحديد الكيفية التي يمكن من خلالها "إعادة البناء على نحو أفضل" وضمان أن تسعى نُظُم التعليم إلى تسخير نطاق القدرات الجماعية وتعزيزها لصالح الابتكار. ويتوخى المنتدى رفع توصيات حول السياسات العامة إلى الوزارات، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، والجهات المانحة التي تدعم المعلّمين وقادة المدارس ومدربي المعلّمين وصانعي السياسات.

مذكرة مفاهيمية مع مسوّدة جدول الأعمال - قريبا. 

قم بالتسجيل المسبق هنا

مذكرة توجيهية
  • pdf
  • 08.09.2021
  • EN  |  FR  |  ES

سد الفجوة - ضمان وجود عددٍ كافٍ من المعلمّين المؤهّلين والمدعومين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

يرمي الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة إلى كفالة تحسين فرص التعلّم وتحقيق النتائج وتوفير تعليم أكثر إنصافاً وشمولاً للجميع. وتدعو الغاية 4-ج من أهداف التنمية المستدامة إلى تحقيق زيادة كبيرة في أعداد...
مذكرة توجيهية
  • pdf
  • 08.09.2021
  • EN  |  FR  |  ES

سد الفجوة - ضمان وجود عددٍ كافٍ من المعلمّين المؤهّلين والمدعومين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

يرمي الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة إلى كفالة تحسين فرص التعلّم وتحقيق النتائج وتوفير تعليم أكثر إنصافاً وشمولاً للجميع. وتدعو الغاية 4-ج من أهداف التنمية المستدامة إلى تحقيق زيادة كبيرة في أعداد...
دليل/كتيب
  • pdf
  • 27.07.2020
  • EN  |  FR  |  ES

دعم المعلمين في جهود العودة إلى المدارس - دليل القيادات المدرسية

صمم هذا الدليل للقيادات المدرسية من أجل دعم المعلمين ومساعديهم وحمايتهم لدى العودة إلى المدارس عقب رفع الإغلاقات الناجمة عُنّ جائحة «كوفيد-19». هذاالدليل مخصص في المقام الأول للقيادات المدرسية، غير...
إعلان/بيان
  • pdf
  • 08.04.2020
  • EN  |  FR  |  ES

الاستجابة لتفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩) - دعوة لاتخاذ إجراء بشأن المعلمين

يعد المعلمون ركيزة أنظمة التعليم وأساس الوصول إلى أهداف التعلم، بغض النظر عن السياق والموقف. فهم على الخط الأمامي في ضمان استمرار التعلم في إطار أزمة فيروس كورونا (كوفيد-١٩). ففي جميع أنحاء العالم،...
كتيب/نشرة إعلانية
  • pdf
  • 04.08.2022
  • EN  |  FR  |  ES

وضع المعلّمين والتدريس ومهنة التدريس في صميم تحويل التعليم

يلخص هذا الموجز القضايا والتوصيات الرئيسية التي تطويرها كجزء من مسار العمل المواضيعي الثالث بشأن «المعلمين والتدريس ومهنة التدريس» لدعم الإعداد العالمي لمؤتمر قمة تحويل التعليم. كذلك يقترح الموجز...
تدوينة
  • 24.06.2022

قمة تحويل التعليم 2022

تم نشره بتاريخ 2022-06-22 على منصة مفكرو الإمارات


تعقد منظمة الأمم المتحدة في النصف الثاني من سبتمبر المقبل -بمقرها في نيويورك- قمة تحويل التعليم 2022 (Transforming Education Summit)، التي يحضرها قادة مختلف دول العالم؛ وتمهيدًا لهذا الاجتماع العالمي يجتمع وزراء التعليم، نهاية يونيو الجاري، بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس للإعداد للقمة المنتظرة، التي ستحدد أولويات العمل التعليمي والتربوي، وتستشرف الأبعاد المختلفة للعملية التعليمية عالميًّا.

وكُلِّفتْ فرق عمل متخصصة تنسيقَ الجهود والاستعدادات لتنظيم هذا الحدث العالمي. ونظرًا إلى كوني أحد أعضاء اللجنة العليا لإعداد التقارير والتوصيات المقرر عرضها في القمة؛ فسأستعرض في هذه المقالة مجريات العمل التمهيدية لها، وأبرز محاورها.

بدايةً تتلخَّص أهمية قمة تحويل التعليم 2022 في تجدُّد التحديات التي تواجه القطاع التعليمي عالميًّا؛ فالتجربة التي مرّت بها الدول والحكومات في أثناء جائحة كورونا، وما صاحبها من استخدام واسع لتكنولوجيا التعلّم من بُعد ألقيا بظلالهما على سير العملية التعليمية؛ فكيف سيكون التعليم في المستقبل؟ وما أبرز التحديات التي تواجهه عالميًّا؟ هذه هي أبرز معالم القمة المرتقبة، التي تتمحور حول خمس قضايا أساسية هي:

- المحور الأول: مدارس شاملة ومنصفة وآمنة وصحيّة؛ أي توفير البيئة التعليمية الصحية والآمنة التي تراعي المساواة بين الجنسين في التعليم، وتضمن التعلم المناسب في أثناء الكوارث والأزمات العالمية، وتحقق شروط دمج الأطفال ذوي الإعاقات في التعليم العام، وفي مراكز التأهيل المناسبة لهم؛ بحيث تراعي البيئة المدرسية شروط الصحة العامة، وينال فيها الطلبة نصيبهم من التغذية الصحية التي تحقق مبدأ "العقل السليم في الجسم السليم".

- المحور الثاني: التعليم والمهارات من أجل الحياة والعمل والتنمية المستدامة؛ أي تعلُّم مفاتيح المعرفة ومهارات الحياة، إضافة إلى المهارات اللازمة لسوق العمل الجديدة، ولا سيَّما مهارات استحداث وظائف تحقق التنمية المستدامة.

- المحور الثالث: المعلمون والتدريس وتمهين التعليم؛ ويعالج هذا المحور النقص الحاد في أعداد المعلمين عالميًّا، والمهنية المطلوبة منهم، ومواصلة إعدادهم وتطويرهم في أثناء عملهم؛ أي توفير بيئة عمل مناسبة لهم، إضافة إلى تأهيل قيادة تعليمية محترفة تشجع على الإبداع والتجديد.

- المحور الرابع: التعلُّم الرقمي والتحول؛ ويُعنَى بمناقشة قضايا التحول الرقمي المدرسي، وكيفية توفير مصادر تعلم رقمي للجميع ولا سيَّما المصادر المجانية، إلى جانب ضمان أمن التعليم الرقمي، والخصوصية، والمحافظة على سلامة التلاميذ في أثناء اندماجهم الإلكتروني، أو ما يُعرف بالمواطنة الرقمية.

- المحور الخامس: تمويل التعليم؛ وينص على تخصيص ميزانيات ملائمة للتعليم في شتى دول العالم، ولا سيَّما أن نجاح تنفيذ جميع المحاور السابقة مرتبط بتوافر الميزانية المناسبة لها؛ والأهم في ذلك كلّه هو أن توجه الأموال المرصودة للتعليم إلى الميدان التعليمي، ولا تُهدَر في أمور لا ينتفع منها الطلبة كثيرًا؛ وقد قيل: "إذا كنتَ تعتقد أن التعليم مُكلف، فلتُجرّب الجهل".

إذن تُحدّد قمة تحويل التعليم 2022 -بمحاورها الخمسة- خطوات تطوير التعليم عالميًّا، وتُمثّل فرصة مهمة لإعادة تصور التعليم، وتسريع التقدم فيه؛ تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة.

 

تدوينة
  • 25.05.2022

إعادة تصوُّر المستقبل: تنمية قدرات البحث والتعاون لدى المعلّمين من خلال إصلاح المناهج الدراسية الخاصة بإعداد المعلّمين

كَتَبَت هذه المدونة ماريا تيريزا تاتو من جامعة ولاية أريزونا وأُعِدَّت لصالح أمانة فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030. ونُشِرَت في الأصل في مختبر أفكار مستقبل التعليم في 23 أيار/مايو 2022.


تشكل الاضطرابات العالمية - سواءً كانت تكنولوجية أو اقتصادية أو اجتماعية أو بيئية - تحدياً أمام تحقيق تعليمٍ مستدام. وبُغْيَة التصدي لهذا التحدي، ثمة حاجة إلى تفكير جديد بشأن كيفية تنظيم التعليم وتوفيره. واستجابةً لذلك، أصدرت اللجنة الدولية المعنية بمستقبل التربية والتعليم تقريراً نقدياً، إعادة تصور مستقبلنا معاً: عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم ، يجمع مدخلات الطلاب والمعلّمين والحكومات والمجتمع المدني. وبروحٍ من التفاؤل والتطلّع، يدعو التقرير المجتمعات للعمل بشكل عاجل من أجل توجيه تحويل تطوير العملية التعليمية، الآن وفي المستقبل.

دور المعلّمين في إعادة تصور التعليم

يشير التقرير إلى العمل الذي يضطلع به المعلّمون من أجل إحداث تغيير جذري في مجال إعادة تصوّر التعليم. ويؤدي المعلّمون دوراً محورياً في ترسيخ الأساليب التربوية والمناهج الدراسية، كما أنهم يضطلعون بدور الوسيط في ما يتعلق بالفرص التعليمية التي تستهدف تحقيق الشمول والاستدامة. ويدعو التقرير إلى تعزيز التدريس باعتباره مهنة ويطلب إلى المعلّمين "الاضطلاع بأدوارهم" من خلال:

  1. العمل بشكل تعاوني من أجل تزويد كل طالب بالدعم الذي يحتاجه للتعلم؛
  2. تفعيل المناهج الدراسية بالاستعانة بالأساليب التربوية التشاركية والتعاونية أثناء إدارة التكنولوجيا الرقمية؛ و
  3. الانخراط في البحث التربوي من أجل التفكير في ممارساتهم وإنتاج المعارف.

بُغْيَة دعم المعلّمين في الاضطلاع بهذا الدور الرئيسي، يدعو التقرير إلى تنمية مهارات المعلّمين باعتبارها تسلسلاً متصلاً غنياً ودينامياً من التعلم والخبرات. ويدعو إلى التضامن العام بشأن التغييرات التي تشتد الحاجة إليها في السياسات التي تحكم الاختيار والإعداد والمسارات المهنية وتنظيم المعلّمين ومهنة التدريس.

التدريس باعتباره مهنة تعاونية وقائمة على البحوث

تُعد أولويات التقارير جديرة بالإشادة وثمة حاجة ماسة إليها. بيْد أن بعض الاعتبارات الأخرى يمكن أن تضيف المزيد من الفوارق الدقيقة لتقرير اللجنة، إذا أوليت مزيداً من الاهتمام. ويمكن أن يشير التقرير إلى أن المناهج الدراسية الخاصة بإعداد المعلّمين ستتطلب الإصلاح بُغْيَة مواءمتها بشكل أفضل مع التوقعات الجديدة لمعارف المعلّمين وأدوارهم. ومن المهم أيضاً إدراك أن التدريس أمر تعاوني في جوهره، وينبغي مراعاة دور الطلاب في هذا التعاون. وثمة حاجة إلى مزيد من التفكير في ما هو مطلوب من أجل إعداد المعلّمين بشكل صحيح للاضطلاع بدور حاسم في إنتاج المعارف والبحوث التربوية.

إصلاح المناهج الدراسية الخاصة بإعداد المعلّمين

يوصي التقرير وهو مُحق بأنه ينبغي للمعلّمين أن يعملوا في كثير من الأحيان في فِرَق من أجل المشاركة بشكل أفضل في إنتاج المعارف والتفكير والبحوث، ويقترح كذلك أنه ينبغي للمعلّمين المشاركة في النقاش العام والحوار والسياسات التعليمية.  بيْد أنه لتحقيق ذلك، قد يلزم إجراء اختبار أعمق شامل لعدة لبلدان في ما يتعلق بالمناهج الدراسية الخاصة بإعداد المعلّمين.          وقد يساعد ذلك في إطلاق فرص التعلم القائمة في برامج إعداد المعلّمين التي يمكن أن تدعم قدرة المعلّمين على التأثير وتضامنهم باعتبارها أساساً جديداً عبر عدد من المناطق الجغرافية المختلفة. ويمكن أن يوضح البحث كيف وأين وما إذا كان المعلّمون الحاليون والمستقبليون مستعدين للانخراط بعمق في هذا العمل الهام أثناء  التدريب الأولي للمعلّمين، والتطوير المهني المستمر وغير ذلك.   تشمل الأمثلة الواعدة الأساليب التي خضعت للاختبار بشكل تجريبي في سياقات التطوير، مثل نماذج المدارس النشطة الجديدة (Escuela Nueva Activa) ونماذج التعلم النشط الأخرى مثل الفصول الدراسية المعكوسة.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى أن المعلّمين بحاجة إلى أن يكونوا على استعداد لدمج مجموعة متنوعة من الكفاءات الجديدة في ملفاتهم المهنية، تتطلب الأشكال الأخرى من دعم المعلّمين مزيداً من الاهتمام. فعلى سبيل المثال، من أجل التصدي للقوائم الإلزامية لـ "ما يجب فعله" التي ميّزت في الماضي السياسات الخاصة بالمعلّمين المتدرجة من القمة إلى القاعدة، يجب تمكين المعلّمين من استخدام أصواتهم وقدرتهم على اتخاذ القرار وحوارهم الاجتماعي من خلال ممثليهم الرسميين أو نقاباتهم. ويجب أن يصبح المعلّمون بشكل متزايد قادة بصفتهم إداريين ومهنيين في مجالات الاستقلالية التربوية والبحوث والمشاركة العامة.

إدراك أهمية التعاون بين المعلّمين والطلاب

لم يكن التدريس أبداً بحكم تعريفه ممارسة فردية. ولا يتعاون المعلّمون عادةً مع بعضهم البعض فحسب - بل يتعاونون مع طلابهم أيضاً. ويُظهر البحث السابق أن التدريس بطبيعته مسألة تفاعلية وتعاونية مع الطلاب. ولا يدير جميع المعلّمين هذا المورد بشكل فعال، غير أن التدريس الناجح يتطلب التوافق مع معايير الممارسة الجيدة مثل "تحقيق الانضباط والنشاط  الهادف داخل الفصل الدراسي والحفاظ عليه، واستقطاب انتباه التلاميذ واهتمامهم، والتأكد من أن التلاميذ يعرفون ما يُتوقع منهم الاضطلاع به وأنهم يفهمون محتوى الدروس، وما إلى ذلك." [1] ومع الاعتراف بأهمية التعاون بين المعلّمين، لا ينظر التقرير إلى الطلاب باعتبارهم مورداً أساسياً ويتجاهل النتيجة الهامة التي تشير إلى أن الطلاب يمكنهم في كثير من الأحيان تدريس وتقييم بعضهم البعض، مما يساهم بدوره في تحسين التحصيل الأكاديمي. ويمكن للمعلّمين الأكفاء استخدام التقييمات التكوينية لدعم هذه الممارسة، وبالتالي تطوير مجتمعات تعلُّم حقيقية في فصولهم الدراسية. ويمكن أن يصبح هذا الجانب من التعليم بعداً آخر للعقد الاجتماعي الجديد للتعليم:  دعم قدرة الطلاب على اتخاذ القرار في التعلم والتعاون مع المعلّمين ومع الطلاب الآخرين في تعزيز شبكات تعلم أفضل وأوسع

تنمية قدرات البحث لدى المعلّمين

يعد البحث التعاوني على نطاق عالمي، الذي يتيح للمعلّمين والموجهين التربويين والباحثين في مختلف التخصصات استكشاف نماذج تعليمية متنوعة، ضرورياً أيضاً وينبغي أن يشكل اللبنة الأولى لبناء عقد اجتماعي جديد للتعليم. وينبغي التأكيد على البحوث العملية داخل الفصل الدراسي من أجل إحداث التغيير الفعال: ويشير هذا إلى طرق البحث التقييمية والاستقصائية والتحليلية المصممة لتشخيص المشاكل أو نقاط الضعف ومساعدة المعلّمين في وضع حلول عملية. وفي الوقت ذاته، لا بد أن يتجه المعلّمون أيضاً إلى مزيد من المشاركة في مجال البحث الأكاديمي المنتظم حرصاً على التمحيص المناسب ولتمكين المعلّمين من التأثير على السياسات. وبما أن كلا النوعين من البحث ضروري لمساعدة الممارسين - بما في ذلك المعلّمين - على إعادة تصور مستقبل تعليمي أفضل، يكتسب بناء قدرات الممارسين على المشاركة في العمل والبحث المنهجي أهمية بالغة. وتختلف هذه المهارات عن تلك المطلوبة لكفالة التدريس التأملي، بيْد أنها لن تكون أقل أهمية بالنسبة إلى العمل المهني للمعلّمين من أجل تطوير ممارسات التدريس المرنة والمراعية للسياق.

Photo credit: Davide Bonaldo/Shutterstock.com