تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الرؤية والمهمة

ثمة عوامل عديدة تحدد جودة التعليم ونتائج التعلم، وأهمها مطلقاً على مستوى المدرسة هو تولي معلمين مؤهلين ومتحمسين العمل في الفصول الدراسية. ولا بد للبلدان من إحراز تقدم كبير في تنفيذ إطار العمل الطموح لهدف التنمية المستدامة 4 الخاص بالتعليم حتى عام 2030 فيما يتعلق بقضايا المعلمين ومهنة التعليم لكي يتسنى لها التصدي للتحديات الأوسع نطاقاً على مستوى نظم التعليم.

الرؤية

وضع فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم حتى عام 2030 رؤية واضحة تتمثل فيما يلي: ينبغي الإقرار بمكانة مهنة التعليم وينبغي لجميع المتعلمين الانتفاع بتعليم يضطلع بتوفيره معلمون مؤهلون ومتحمسون ومتمكنون، في إطار نظم تعليم تتوافر فيها الموارد الكافية وتُدار بفعالية وكفاءة.

المهمة

حُدِّدت مهمة فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين لتمكينه من تحقيق رؤيته، وتتمثل هذه المهمة في حشد الحكومات وسائر الجهات المعنية من أجل النهوض بمستوى المعلمين والتدريس الجيد، عبر اضطلاعه بحفز المساعي الرامية إلى تحقيق هذا الغرض على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني من خلال أنشطة الترويج، وإنتاج المعارف وتبادلها، وتوفير الدعم والمشاركة على المستوى القُطري.

"الفجوة فيما يتعلق بالمعلمين" – كماً وكيفاً - هي التحدي الأبرز الذي يواجهه العالم في يومنا هذا فيما يتعلق بالمعلمين ومهنة التعليم. فالنقص في العديد من البلدان لا يقتصر على العدد الكافي من المعلمين، بل إن معلمين كثيرين جداً لم يتلقوا التدريب الكافي لمزاولة مهنتهم. ويؤمن فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين بأن اعتماد سياسات وطنية شاملة خاصة بالمعلمين، تشمل أوسع مجموعة من الجوانب المترابطة التي تؤثر في المعلمين ومهنة التعليم، هو أكثر النهوج فعالية لسد أوجه النقص هذه.

وتتسق مهمة فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين مع إطار هدف التنمية المستدامة 4 الخاص بالتعليم حتى عام 2030، وغيره من الصكوك التقنينية الدولية المتعلقة بالمعلمين.

محاور العمل

يسعى فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين إلى أداء مهمته من خلال برنامج يتمحور حول محاور العمل الثلاثة التي حُدِّدت في خطته الاستراتيجية الحالية للفترة 2018-2021. ويتمثل المسوغ المنطقي لهذا الخيار في أن (1) بناء الوعي أو صون الوعي بشأن إيلاء المعلمين الأولوية في مجال السياسات، (2) وتوفير أحدث المعارف، سيسلحان الجهات المعنية بالوسائل الكفيلة بسد الفجوات فيما يتعلق بالمعلمين في بلدانهم وسياقاتهم. (3) وييسر فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين تقديم الدعم الخاص على المستوى القُطري إلى البلدان التي تلتمس المساعدة في هذه الموضوعات.

١) الترويج

يرمي فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين إلى بناء الوعي أو صون الوعي بشأن إيلاء المعلمين الأولوية في مجال السياسات. ويروج فريق العمل الحوار الاجتماعي بوجه خاص. إذ يتطلب رسم السياسات الخاصة بالمعلمين وتنفيذها بفعالية إقامة الحوار مع جميع الجهات المعنية، وفي مقدمتها المعلمون، ومشاركة هذه الجهات في الحوار مشاركةً واسعة النطاق. ويمثل الحوار الاجتماعي أحد أهم العوامل الحافزة الرئيسية لتنفيذ غاية التنمية المستدامة الخاصة بالمعلمين.

٢)انتاج المعارف وتبادلها

تعزز الأهمية التي يحظى بها المعلمون في إطار هدف التنمية المستدامة 4 الخاص بالتعليم حتى عام 2030 ضرورة إنتاج معارف سليمة عن أوضاع المعلمين. ولا بد من إجراء عمليات رصد منتظمة لتفاصيل التقدم الذي تحرزه البلدان فيما يتعلق بالمعلمين، وينبغي لهذا التقدم أن يتزامن مع سد الفجوات على مستوى المعارف بشأن المعلمين ومهنة التعليم. ويستند فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين إلى خبرته وشبكة شركائه من أجل مواصلة اضطلاعه بإنتاج هذا النوع من المعارف وتبادل الخبرات. وسيسهم فريق العمل أيضاً في مساندة عملية رصد تحقيق غاية التنمية المستدامة 4-ج.

٣) توفير الدعم والمشاركة على الصعيد القُطري

تختلف السياسات الخاصة بالمعلمين باختلاف السياق، أي أنه لا يوجد نهج واحد مناسب للجميع في هذا الصدد. ويجوز للبلدان التي تحتاج إلى الدعم في وضع السياسات الوطنية الخاصة بالمعلمين أن تطلب المساعدة من فريق العمل الخاص المعني بالمعلمين، الذي يتمثل دوره، بوصفه شراكة عالمية، في تحديد الشركاء والخبراء، وأداء دور الوسيط لتقديم الدعم إلى البلدان التي تلتمس ذلك.

الخطة الإستراتيجية 2018-2021

alt
الترويج
  • ترويج الدور الحاسم للمعلمين
  • تعزيز الحوار الاجتماعي لرسم سياسات شاملة خاصة بالمعلمين
alt
إنتاج المعارف وتبادلها
  • سد النقص في الدراية بأمور المعلمين
  • تعزيز رصد غاية التنمية المستدامة 4-ج الخاصة بالمعلمين
  • تبادل المعارف المتعلقة بمهنة التعليم
alt
توفير الدعم والمشاركة على الصعيد القُطري
  • تيسير دعم البلدان