تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

استثمر في المعلمين

حملة مناصرة دولية يطلقها فريق العمل الخاص المعني بالمعلّمين للدعوة إلى زيادة التمويل لمهنة التعليم

لقد حان الوقت للاستثمار في المعلّمين - من أجل كفالة التعافي المستدام من الأزمة وإعداد متعلمي اليوم من أجل المستقبل.

يدعو فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030 الحكومات والجهات المانحة إلى زيادة التمويل العاجل للمعلّمين والتعليم. وتتسم هذه الزيادة بأهمية حاسمة في مساعدة النظم التعليمية على التعافي من أزمة «كوفيد-19» وبناء قدرتها على الصمود. وثمة حاجة ماسة أيضاً إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف المتصل بالتعليم وغاياته على الصعيد العالمي.

كان المعلّمون في خضم أزمة «كوفيد-19» على خط المواجهة من أجل كفالة استمرار التعلم وقدرة النظم التعليمية - عند إعادة إتاحتها - على الصمود أمام الصدمات المقبلة، وهم يعكفون الآن على إعداد تلاميذ اليوم من أجل مواجهة تحديات الغد. وقد سلَّطت الأزمة الضوء على الدور الذي لا غنى عنه والمتحقق من خلال الروابط الفريدة من نوعها بين المعلّمين والطلاب. كما شدَّدت على أهمية وجود بيئة مدرسية مواتية تدعم التنمية الشاملة للأطفال: ليس على صعيد التعلم الأكاديمي فحسب، بل أيضاً على صعيد الدعم والرفاه الاجتماعي-العاطفي

تهدف حملة فريق العمل الخاص المعني بالمعلّمين إلى ضمان التزام المجتمع الدولي بزيادة توفير المعلّمين المؤهلين بصورة كبيرة بحلول عام 2030 عن طريق التعاون الدولي من أجل تدريب المعلّمين في البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية.

وعلى وجه الخصوص، ستدعو الحملة إلى توفير مزيد من التمويل لما يلي:

  1. الحفاظ على المرتبات وتحسين ظروف العمل بُغْيَة اجتذاب مرشحين ذوي مؤهلات عالية
  2. تحسين التطوير المهني المستمر للمعلّمين
  3. كفالة صحة المعلّمين والتلاميذ وسلامتهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

 

سيتاح مزيد من المعلومات في هذه الصفحة.

 

كيف يُمكن دعم الحملة:

  • مشاركة الرسائل والبيانات
  • دعم النداء، قم بالتسجيل هنا لتلقي تحديثات حول الحملة.

 

من أعضائنا:

 منظمة العمل الدولية - مساعدة المعلّمين اليوم حتى يتمكنوا من المساعدة في بناء مستقبل عمل أفضل

الرابطة الفلمنكية للتعاون الإنمائي والمساعدة التقنية - التعليم من أجل التنمية - تنمية قدرات المعلّمين ومديري المدارس: نداءٌ إلى زيادة الاستثمارات