تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
مذكرة توجيهية
  • pdf
  • 08.09.2021
  • EN  |  FR  |  ES

سد الفجوة - ضمان وجود عددٍ كافٍ من المعلمّين المؤهّلين والمدعومين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

يرمي الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة إلى كفالة تحسين فرص التعلّم وتحقيق النتائج وتوفير تعليم أكثر إنصافاً وشمولاً للجميع. وتدعو الغاية 4-ج من أهداف التنمية المستدامة إلى تحقيق زيادة كبيرة في أعداد...
مذكرة توجيهية
  • pdf
  • 08.09.2021
  • EN  |  FR  |  ES

سد الفجوة - ضمان وجود عددٍ كافٍ من المعلمّين المؤهّلين والمدعومين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

يرمي الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة إلى كفالة تحسين فرص التعلّم وتحقيق النتائج وتوفير تعليم أكثر إنصافاً وشمولاً للجميع. وتدعو الغاية 4-ج من أهداف التنمية المستدامة إلى تحقيق زيادة كبيرة في أعداد...
تدوينة
  • 22.01.2021

طريقة تقديم الدعم للمعلّمين في جميع أنحاء العالم خلال عام 2021

يعترف اليوم الدولي للتعليم لهذا العام، والذي احتُفيَ به يوم الأحد 24 كانون الثاني/يناير، بأهمية سبل التعاون الملهمة في مختلف أنحاء العالم التي ساهمت في حماية التعليم في أوقات الأزمات. واحتفالاً بهذه المناسبة نسلِّط الضوء على المبادرات والشراكات وأفضل الممارسات الرامية إلى دعم المعلّمين والمتعلّمين.

طلبنا إلى أعضاء فريق العمل الخاص المعني بالمعلّمين مشاركة خططهم الموضوعة لعام 2021، وهو عامٌ لابُد فيه من توحيد الجهود ودمج الموارد للتعافي من الجائحة والمضي قدماً معاً دعماً المعلّمين.

لم يتمكّن ثُلث عدد الطلاب على الأقل على مستوى العالم من الوصول إلى خدمات التعلُّم عن بُعْد في أثناء إغلاق المدارس بسبب جائحة «كوفيد-19». وقد ضاع على الطلاب في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط نحو أربعة أشهر في المتوسط من التعليم المدرسي، مقارنةً بستة أسابيع في البلدان ذات الدخل المرتفع. وسيكون التعافي من هذا الوضع بمثابة تحدٍّ غير مسبوق.

بيْد أنّ إغلاق المدارس سلّط الضوء على أهمية المدارس والدور الرئيسي الذي ينهض به المعلّمون - ليس على الصعيد الأكاديمي والاقتصادي فحسب، بل أيضاً على صعيد النمو الاجتماعي والمعنوي للمتعلّمين. لقد كانت جائحة «كوفيد-19» بمثابة جرس إنذار لضمان تطوير النظم التعليمية حتى تصبح أكثر قدرة على الصمود وأكثر شمولاً ومرونة واستدامة. كما أثبتت الجائحة أيضاً قدرة الأنظمة والمعلّمين على الابتكار من أجل ضمان استمرار العملية التعليمية والتعلُّم على الرغم من الظروف الصعبة.

 

التفكير خارج الإطار التقليدي

دأب أعضاء فريق العمل الخاص المعني بالمعلّمين على مشاركة أفكارهم بشأن المبادرات التي طرحها المعلّمون في أثناء فترة إغلاق المدارس عام 2020 وكيف شكلت مصدر إلهام للخطط الموضوعة لعام 2021.

ينصبّ تركيز مبادرة الرابطة الفلمنكية للتعاون الإنمائي والمساعدة التقنية (VVOB)- "التعليم من أجل التنمية" في عام 2021 على التحكم بمزيد من حالات الإرباك التي يواجهها التعليم، من خلال تعويض ما فات من التعلّم بسبب تلك الإرباكات، وتنمية العافية الاجتماعية والمعنوية لدى الشباب. وتعزز المبادرة مسارات تنمية القدرات المختلطة للمعلّمين وقادة المدارس التي من شأنها أن تساعد في إدراج مَن تخلفوا عن الركب، والاستفادة من الخبرات المتحققة في بلدانٍ من بينها رواندا.

تضمنت استجابة الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE) للجائحة تقديمَ الدعم بهدف توزيع الأجهزة اللاسلكية المحمولة في سيراليون وإطلاق بث إذاعي منتظم في غضون أسبوع واحد من إغلاق المدارس. وفي عام 2021، تُواصل الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE) تمويل التدريب ونظم المعلومات الإدارية، بالعمل مع البلدان الشريكة لمعرفة التحديات والتوصل إلى الحلول.

يُعد استخدام البث الإذاعي للوصول إلى المدارس الريفية في شيلي والبث التلفزيوني في نيجيريا والمنصة المحسّنة عبر شبكة الإنترنت في ماليزيا من بين 50 قصة وردت في التقارير التي نشرتها الشبكة العالمية «عَلِّم لأجل الجميع» حول الكيفية التي ساهم بها الدور القيادي للمعلمين، ونظام التعلُّم عن بُعْد وجهود المجتمعات المحلية في ضمان مواصلة الأطفال تعليمهم طوال فترة الجائحة. وفي عام 2021، تُواصل الشبكة طرح مبادرتها، ’التعلُّم طوال الأزمة‘، لدعم إعادة فتح المدارس وإنشاء نظم تعليمية أكثر قدرة على الصمود وأكثر استدامة.

تعمل لجنة التعليم وصندوق تطوير التعليم، بالشراكة مع  مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، مع الحكومات لتحقيق استيعابٍ كامل للأدوار التي يضطلع بها قادة المدارس ودعمهم للمعلّمين في خلال فترات إغلاق المدارس وإعادة فتحها العام الماضي. وسيُترجَم البحث إلى كتاب سياسات يُبرز الدروس الهامة المستفادة والرؤى الثاقبة المستقاة من عدة بلدان.

 

تطويع التكنولوجيا لصالح التطوير المهني

لم تقتصر آثار الجائحة على تغيير توجه كثير من الطلاب نحو التعلُّم عبر شبكة الإنترنت فحسب، بل أتاحت إمكانيات جديدة في استخدام التكنولوجيا بغرض التطوير المهني للمعلّمين. واستعانت منظمة "ستير للتعليم" (STiR Education) بالاجتماعات الافتراضية والبث الإذاعي للوصول إلى المعلّمين في الهند وأوغندا، وتهدف في عام 2021 إلى تضمين التكنولوجيا على نحو أعمق في عملها مع ضمان تقديم أنشطتها لجميع المعلّمين على قدم المساواة.

تعتزم رابطة التعلُّم وضع دورات تطوير مهنية معدّة خصيصاً في عام 2021 بالشراكة مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة. وستقدم الرابطة دورات حول التعلُّم بالأجهزة المحمولة والأمن السيبراني للمعلّمين، بالإضافة إلى مساعدة المعلّمين في مختلف دول الرابطة على تحسين مهاراتهم في تطوير موارد رقمية خاصة بمواضيع محددة.

تعمل شبكة تعليم المعلّمين الأمريكية، وهي مبادرة طرحتها منظمة الدول الأمريكية، على إنشاء أفرقة من القادة التربويين الذين عملوا في مشاريع مثل التطوير المهني الإلكتروني في الأرجنتين والجمهورية الدومينيكية وأوروغواي. وتُقبل طلبات الالتحاق بأفرقة مشاريع عام 2021 حتى 1 شباط/فبراير.

طورت منظمة قادة المدارس العالمية منهاج أوبيا، وهو منهاج دراسي لتمكين قادة المدارس في المجتمعات المحلية المهمشة من الاضطلاع بدَور القيادة بفاعلية في خضم هذه الجائحة.

تعمل منظمة الدول الأيبيرية الأمريكية للتربية والعلم والثقافة على مواصلة عملها لتعزيز قدرات المعلّمين في المنطقة الأيبيرية الأمريكية، وينصب تركيزها بشكل خاص في عام 2021 على المهارات الرقمية. وستكون هناك مشاريع تهدف إلى تحسين منهجية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، وتقديم موارد رقمية، ومنح دراسية جديدة بُغْيَة المساهمة في زيادة عدد الملتحقين بمرحلة الدكتوراه في المنطقة.

وتعتزم منظمة بروفيوتشورو الاستمرار في تقديم دورات تدريبية مجاناً عبر شبكة الإنترنت للمعلّمين في جميع أنحاء العالم، في حين تواصل وكالة التنمية البلجيكية لتدريب المعلّمين في بوروندي بما في ذلك استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات وطرح دورات عبر شبكة الإنترنت ودورات مختلطة في أوغندا.

في غضون ذلك، يتعاون مركز التعلُّم العملي لدى معهد كاري للصالح العالمي بصورة إلكترونية مع أصحاب المصلحة، بما في ذلك المعلّمين، للمشاركة في تطوير مواد تعليمية مهنية للمعلّمين. ويوفر المركز في إطار ذلك تعليماً متكاملاً عالي الجودة عبر شبكة الإنترنت في سياقات النزوح في عموم بلدان الشرق الأوسط وشرق أفريقيا ووسط/غرب أفريقيا.

في حين إنّ التكنولوجيا الرقمية ستلعب دوراً محورياً في نظم التعليم المستقبلية، سيظلّ التعلُّم العملي وجهاً لوجه محافظاً على أهميته. وستواصل مؤسسة ليغو (LEGO) تقديم الدعم للشركاء في بنغلاديش وغانا وكينيا ورواندا وفييت نام الذين يقدمون خدمات التطوير المهني القائمة على اللعب للمعلّمين بحيث تصل إلى نحو 65,000 معلّم في عام 2021.

 

دعم النظم التعليمية في جميع السياقات

يعمل كثيرٌ من أعضاء فريق العمل الخاص المعني بالمعلّمين مع الحكومات بُغْيَة دعم تعزيز كفاءات النظم والأداء العام للقطاع وإدارتهما.

في بوركينا فاسو، يدعم المعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو الحكومة في سعيها نحو تحسين إدارة الموارد البشرية والميزانيات ذات الصلة في مجال التعليم. ويعكف المعهد المذكور، جنباً إلى جنب مع صندوق تطوير التعليم، على استكشاف الدور الذي يضطلع به "القادة التعليميين"، الذين يدعمون المعلّمين بُغْيَة تطوير مهاراتهم دون أن يكون لهم أي دور رسمي في التقييم، ويعتزم نشر بحث في عام 2021 يتضمن دراسات حالة من ويلز والهند وشنغهاي والأردن ورواندا وكينيا.

يتضمن أول هاكاثون ينظمه المعهد في تاريخه في شهر كانون الثاني/يناير 2021 مواجهة التحديات بُغْيَة تحسين نشر المعلّمين، وتقليل التفاوتات بين المناطق داخل البلدان، وتحديد المعلّمين الوهميين - الذين يمكن أن تبلغ تكلفتهم ما يصل إلى 20٪ من ميزانية التعليم في بعض البلدان. وأخيراً، يخطط المعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو لنشر بحث في عام 2021 حول إدارة المعلّمين في سياقات اللاجئين في الأردن وكينيا.

تشمل أولويات المنظمة الدولية للتعليم في عام 2021 الدعوة إلى اعتبار المعلّمين والعاملين في مجال التعليم فريقاً ذا أولوية في جهود التمنيع العالمية، والترويج لتطوير إطار عالمي لمعايير التعليم المهنية بالتعاون مع اليونسكو.

بناءً على الحقيقة المتمثلة في أنّ أفضل البلدان أداءً في خضم الجائحة هي التي شاركت في حوار هادف مع نقابات التعليم، تدعو المنظمة الدولية للتعليم إلى مواصلة الحوار بشأن قضايا مثل استخدام التكنولوجيا في التعليم، والاستثمار في القوى العاملة، والتطوير المهني، وظروف العمل اللائقة، واحترام الاستقلال المهني للمعلمين.

 

العمل معاً من أجل المعلّمين

لقد كان عام 2020 عاماً غير مسبوق في جميع القطاعات. ففي قطاع التعليم، لم يسلط هذا العام الضوء على الفجوات والتحديات المنهجية التي شهدها العالم فحسب، بل أيضاً على الاستجابات التخفيفية التي وضعها المعلّمون بصورةٍ طبيعية. كما شهد العام وضع وتنفيذ تدابير من قِبل أصحاب المصلحة في مجال التعليم على مختلف الأصعدة والحكومات ومجتمع التنمية الدولي.

بينما ساهم عام 2020 في تسريع وتيرة الابتكار في التعليم وعملية إعادة تصور تنفيذه في المستقبل، فإنّ الجهود المبذولة في عام 2021 ستستند إلى ذلك بُغْيَة إعادة ترسيخ أدوار المعلّمين وتعزيزها في بناء نظم تعليمية أكثر قدرة على الصمود في سياق ما بعد جائحة «كوفيد-19». ويهدف أعضاء فريق العمل الخاص المعني بالمعلّمين إلى أن يكونوا قوة دافعة في هذا العمل.

محتوى الصورة: معلّم لمادة الرياضيات في كمبوديا. مصدر الصورة: الرابطة الفلمنكية للتعاون الإنمائي والمساعدة التقنية (VVOB)– التعليم من أجل التنمية  

أخبار
  • 03.09.2020

ما شروط المعلّم المؤهَّل؟

"الحق في الحصول على التعليم يعني الحق في الحصول على معلّم مؤهَّل." تبدو هذه العبارة بسيطة بما يكفي، إلى أن يتفحص المرء معنى "المعلّم المؤهَّل".

من إحدى طُرق تعريف المعلّم المؤهل، كَوني معلّماً، هي "مَن هو حائز في الحد الأدنى على المؤهلات الأكاديمية المطلوبة لتدريس المواد المكلّف بها لمستوى معيّن في بلدٍ ما."

يتعلق التعريف أعلاه بنوع المؤهّل المطلوب كي يصبح الفرد معلّماً أو معلّمة. في بعض البُلدان، تُعد درجة الماجستير حدّاً أدنى في المتطلبات؛ وفي بُلدان أخرى، تكون شهادة الثانوية العامة كافية. وهذا هو أحد المؤشرات المرتبطة بالهدف 4-جـ من أهداف التنمية المستدامة.

ومع ذلك، فسواءً كان المعلّم حائزاً على شهادة ثانوية عامة أو درجة الماجستير، فكلا المؤهلين لا يكفيان لضمان تدريس جيّد. يعود الأمر في ذلك إلى أن التدريب الأهمّ للتأهل بصفة معلّم هو التدريب التربوي.

وهناك مؤشر آخر لقياس التقدم المُحرز في تحقيق الهدف 4-جـ من أهداف التنمية المستدامة ويدعو إلى توفّر معلّمين متدرّبين. المعلّم المتدرّب هو مَن "أتمّ الحد الأدنى من متطلبات تدريب المعلّمين المنظَّم (سواءً في أثناء التدريب قبل الخدمة أو في أثناء الخدمة)." تحيط معظم برامج تدريب المعلّمين والمعلّمات بشكل من أشكال الدراسة في النظرية التعليمية، وطُرق التدريس، ونماء الطفل، والتقييم، بالإضافة إلى الدراسة المركزة على اللغات والرياضيات والعلوم وما إلى ذلك.

ولكن هناك تنوع كبير في كيفية تنظيم البُلدان للتدريب التربوي. يمكن لبرامج تدريب المعلّمين والمعلّمات أن تتراوح بين 12 شهراً و4 سنوات. وقد تتضمن مكوّناً عملياً (على سبيل المثال، خبرة ميدانية) إما على نحو متزامن في أثناء واجبات الدورة التدريبية أو بعد إتمام كامل واجبات الدورة التدريبية. وقد تتراوح الخبرات العملية من بضعة أسابيع إلى عدّة أشهر. قد يستفيد بعض المعلمين الطلاب من التمرين الخاضع للإشراف في أثناء تجاربهم الميدانية، بينما لا يُسمح لغيرهم سوى بملاحظة معلّم الصف. وفي كثير من الأحيان، تكون هذه الاختلافات موجودة في البلد الواحد.

تؤثّر هذه الاختلافات في كيفية تدريب المعلّمين والمعلّمات تأثيراً كبيراً على جودة المعلّم والمعلّمة داخل الصف. لدعم البلدان في تعزيز تربية المعلّمين والمعلّمات، تتعاون اليونسكو وفريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلّمين في إطار التعليم حتى عام 2030 مع الاتحاد الدولي لنقابات المعلّمين ومنظمة العمل الدولية لتطوير إطار إرشادي دولي لمعايير التدريس المهنية.

ومن شأن إطار العمل المشترك أن يدعم أصحاب المصلحة الرئيسيين في التعليم لضمان جودة تعليم المعلّمين والمعلّمات من خلال معايير مزاولة المهنة التي تصف الكفاءات المطلوبة، والمعرفة، والمهارات في مراحل مختلفة من المسيرة المهنية للمعلّم. يمكن لإطار خاص بمعايير التدريس أن يساعد في صون اللائحة المشتركة للمهنة بتوضيح آليات الحوكمة والمساءلة لتأكيد توفير الجودة في تعليم المعلمين والجودة في التدريس. ويُراد بالإطار أن يكون مُلهماً بطبيعته. والغرض منه هو دعم المعلّمين والمعلّمات، ومدرّبي المعلّمين والمعلّمات، ومؤسسات المعلّمين والمعلّمات، والحكومات للاتفاق على فهم مشترَك للتعليم وجودة المعلّم وتنفيذه.

فما الذي يعنيه الأمر حقاً بأن يكون المعلّم مؤهّلاً؟ يعني ذلك حيازة مؤهل أكاديمي والتدريب اللائق في التربية. ويعني الاعتراف بالتدريس بوصفه مهنة كاملة تتطلب تدريباً متخصصاً. ويعني ذلك وجود فُرص كافية لمزاولة التدريس تحت إشراف مُرشد مؤهل في أثناء التدريب ما قبل الخدمة، ووجود سبل الاستفادة من فرص التطوير المهني التي تستهدف احتياجات محددة من المهارات في أثناء الخدمة الوظيفية.

ويعني حثّ الحكومات على التعامل مع تربية المعلمين على نحو جاد بحيث تُموَّل تمويلاً كاملاً لمصلحة نتائج التعلّم بين الطلاب.